محبة ……….أخوة ……….تسامح
* الأخوة تكافلٌ نفسيّ ، وإحساسٌ بحاجات الأخ والسعي لقضائها *
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته 
الاسم: hanni hadj
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

رغم الآلام تعانقني
رغم الأحزان تحاصرني
رغم الأفكار تؤرقني
فسأرسم على شفتي بسمة
وسأبقى دوماً مبتسم
وسأشدو كالطير الشادي
وسأملأ قلبي وفؤادي
حباً وحناناً وودادِ
وسأنثر ورداً وزهورا
ويفوح العنبر والكادي
وسأرسم على شفتي بسمة
وسأبقى دوماَ مبتسم
محبة ……….أخوة ……….تسامح
* الأخوة تكافلٌ نفسيّ ، وإحساسٌ بحاجات الأخ والسعي لقضائها *
العباءة والقبعة البيضاء، لباس تقليدي يفرض نفسه...

ليس هناك أدنى شك أن العروبة كهوية قومية أصبحت مرادفاً للتخلف والاستبداد والفساد والعجز والهوان إلى آخر قائمة الموبقات. بعبارة أخرى فإن العروبة لم تعد ذلك الانتماء الذي يمكن أن يُعتد به. لا بل وصل الأمر بمؤلفي قاموس "ويبستر" الأمريكي إلى تعريف العربي بأنه "المنبوذ أو المتسكع أو المتطرف أو المتسول أو الشحاذ أو أو المنحرف أو المتشرد أو الغبي أو الطفيلي" الذي يحاول العيش على حساب الآخرين. للأسف الشديد بفضل "قيادتنا الحكيمة والرشيدة" فقد أصبح يُضرب المثل بانحطاطنا. أنت عربي إذن أنت منحط. لكن بالرغم من الحضيض السياسي والاجتماعي والثقافي الذي وصلنا إليه فإن هويتنا العربية مازالت تشكل هاجساً خطيراً لسادة العالم الجدد كالأمريكيين وغيرهم.
قد نكون من أكثر أقوام العالم تخلفاً حسب تقارير التنمية البشرية الصادرة عن الأمم المتحدة في السياسة والاقتصاد والاجتماع، لكننا رغم كل ذلك قوم يقض مضاجع المتحكمين بهذا الكوكب مما جعلهم يلجأون إلى كل الأساليب والحيل لضرب هوية هذه المنطقة وطمسها والحيلولة دون نشوء كتلة عربية واحدة فيها. وقد زرعوا إسرائيل في وسط العالم العربي كي تكون حاجزاً جغرافياً وبشرياً وثقافياً لفصل المشرق عن المغرب ناهيك عن اتفاقية "سايكس بيكو" البريطانية الفرنسية التي قطـّعت أوصال العرب إلى اثنين وعشرين بلداً. والحبل على الجرار.
لكن قوى الهيمنة لم تكتف بفصل المشارقة عن المغاربة جغرافياً أو شرذمة العرب إلى كيانات ضعيفة بل راحت تضرب كل من حاول بعث الروح في العروبة المحاصرة أو إحياء الأواصر العربية المقطـّعة بالحديد والنار. فكلنا يتذكر ما فعلوه بمحمد علي باشا حاكم مصر الذي جمع المنطقة العربية تحت لواء واحد في فترة من الفترات، فتآمر عليه البريطانيون والفرنسيون حتى الروس ليفرط العقد الذي كان يحلم بتشكيله. وعندما حاول جمال عبدالناصر أن يفعل شيئاً مشابهاً انقض عليه البريطانيون والفرنسيون والإسرائيليون ثم أعادت إسرائيل الكرّة مرة أخرى عام1967 نيابة عن الغرب لتقضي على المحاولة العربية الثانية للم الشمل العربي. حتى تركيا حذرت عبد الناصر وقتها من أن "لا يلعب بذيله" وأن يتوقف عن إذكاء نار العروبة.
وقد ظن البعض أن الأمر قد انتهى بانتهاء الناصرية وأن الغرب لم يعد يخشى من العرب والشعور القومي العربي وحسبه أن يعطف على "العُربان" لما وصلوا إليه من تقهقر وانحطاط. لكن هيهات، فالخوف الغربي من النزعة العروبية ظل ماثلاً في أذهان المؤسسات الحاكمة في الغرب حتى أيام الخمود والانهيار العربيين. ومن الملفت للنظر أن العرب يكادون أن يكونوا من القوميات القليلة في هذا العالم التي يجب أن لا تجتمع في كيان واحد. فالإنجليز أمة واحدة وكذلك الفرنسيون والروس والألمان والهنود والأتراك وهلم جرا. أما العرب فيجب أن يُقسموا ويـُنزعوا من هويتهم بكل الطرق الممكنة. وقد جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر كنعمة من السماء للذين يحاولون تجريد المنطقة العربية من هويتها، فراحوا يتحدثون عن مناطق نفوذ
اي العبارات التاليه اصعب على قلبـك؟؟؟
* عـنـدمــا أكـتـشــف لا أحــــد حــولــي ســـــواي
* عنـدمـا أقــف أمــام الـمـرآة فــلا أتـعـرف عـلـى نـفـسـي..
* عنـدمـا أنــادي بـصــوت مـرتـفـع ولا يـصــل صـوتــي ..
* عنـدمـا أتـذكـر إنـسـان عـزيــز رحـــل بـــلا عـــودة ..
* عنـدمـا أشـعـر بالظـلـم و أعـجـز عــن نـصــر نـفـسـي ..
* عندمـا أبـدأ أتنـازل عـن أشيـاء أحـتـاج إليـهـا بـإسـم " الـحـب "
* عندمـا أضطـر إلــى تغيـيـر بـعـض مـبـادي لتسـايـر حيـاتـي ..
* عنـدمـا أضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بـــدور لا يناسـبـنـي ..
* عندما أضع أجمل مالدي تحت قدماي كي أرتفع عاليـاً و أصـل إلـى القمـة ..
* عـنـدمـا اصـافــح بـحــرارة يـــداً أدرك مـــدى تلـوثـهـا ..
* عندما أنحني لذل العاصفة كي لا تقتلعني من مكاني الذي أحرص على بقائي فيه
*
قد يكون حسن النقاش والمحاوره موهبه وفن عند البعض ، ولكن بالإمكان اكتسابه
من خلال احتكاكك مع الأقلام المتحاورة { فمرة تلو مرة ..ستقارع عمالقة الحوار }
وتصبح من مجيدين هذا الفن
وبســــــــــــــــم الله أبدأ …..
1-وقبل أن تبدأ في المناقشه ]..{ سم الله } وتوكل عليه وأدعه أن يوفقك الى الخير .
2- أقرأ القضية جيداً قبل المناقشة وإذا لم تستوعبها أقرأها مراراً وتكراراً..
حتى تستطيع أن تبدي رأيك فيها .
3-حاول أن تكتب رأيك قبل أن تقرأ ردود المناقشين للموضوع حتى لا تتأثر بأرائهم .
4- حاول التسلسل والتدرج في طرح الفكرة ، و لاتعيد طرح الفكرة أكثر من مرة تعدد
الأساليب والفكرة واحدة
5- حاول بقدر المستطاع بأن لا يكون رأيك متأثر بأحد الأمور الخارجة عن صلب
الموضوع { كشخصية الكاتب - أو طريقة كتابته وعرضه - أو لون أو خط أو غير ذلك }
6-ليس بالضرورة أن تكون كل كلماتك منمقه بأسلوب أدبي محنك ..ولكن من المهم
أن تكون كلماتك مفهومه للقرا

وأنتم بخير وكل عام وأنتم إلى الله أقرب وتقبل الله منا
ومنكم صالح الأعمال
أسأله سبحانه أن يتقبل طاعتنا في رمضان وأن يثبتنا عليها بعد رمضان ,,
بكل كلمات الحب الفواحة بأريج المشاعر الجياشة ,,
بأسمى عبارات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
ونسأل الله العلي العظيم ان يتقبل الله منا وم
أهلا بك أخي القارئ … كلنا نعلم أننا في شهر كريم شهر رمضان وبهته المناسبة أتمنى لكم رمضان مبارك كريم عليكم وعلى جميع الأمة العربية أجمعين .
كفانا هروبا من واقعنا الذي أعتبره صراحة مر، وكفانا تسترا على عيوب بعضنا البعض ففي ذلك شؤم وخبث ، وكفى من المجاولة التي تأتي فقط على حساب تفاقم أخطائنا والزيادة في عددها.
أحببت اليوم أن أتكلم من هذا المنبر على واقع يعيشه معضمنا ومعضم شباب الأمة العربية في نظرته تجاه الشهر الفضيل، شهر رمضان الأبرك،
مع تمنياتي أن أجد آذانا صاغية وقلوبا رحبة لتعطينا رأيها وموقفها من الموضوع، فلطالما كانت للصراحة منفعة للمرئ ، ولطالما كان للتستر مساوئ تهوي به للهاوية .
كثيرة هي الأمور التي نستعد بها للشهر الفضيل والتي تدخل في النطاق الثانوي للأمور التي كان يجب على المرئ حقا أن يستعدّ لرمضان بها ، وكلنا نتوق لقدومه بكل شوق وحنين ، للاجواء التي تزامنه.
معك حق فكثير من بني البشر من تجده يقلع عن المحرمات التي كان يقوم بها في الأيام العادية وبعضهم ينقص منها، والكثير من يصوم نهارا والعياذ بالله ما يقوم به في الليل قد يمحي كل صيامه .
وكأنه كان مسجونا طيلة النهار ، ينتظر بفارغ الصبر آذان المغرب ليتحرر من ذلك العبئ الذي قضى معظم وقته في النوم والعياذ بالله. في نظره أن رمضان فرض علينا لكي نقلع على الطعام من أذان الفجر إلى المغرب.
بعض من هؤلاء الشباب تجده غارقا بكل ما تحمل الكلمة من
في هذه الحالة التي تقع فيها الفتن بالمسلمين نحتاج إلى عناصر مثبته تثبت المسلمين على المنهج الرباني، مَن الذي يثبت؟ في حالة الأزمات تكتشف أنت معادن الرجال، يفضي كل رجل إلى معدنه الخالص؛ ليستبين أمام الناس هل هو من أهل العقيدة أم لا؟ هل هو رجل عقيدة أم لا؟ في حالة الأزمات يتبين الرجال الذين يقفون على منهج الله بأقدام راسخة.
يقول الله تعالى:
﴿قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾
حاصر خالد بن الوليد ( الحيرة ) فطلب من أبي بكر مدداً، فما أمده إلا برجل واحد هو القعقاع بن عمرو التميمي وقال: لا يهزم جيش فيه مثله، وكان يقول: لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف مقاتل!
ولما طلب عمرو بن العاص المدد من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في فتح مصر كتب إليه : (أما بعد : فإني أمددتك بأربعة آلاف رجل، على كل ألف : رجل منهم مقام الألف : الزبير بن العوام، والمقداد بن عمرو، وعبادة بن الصامت، ومسلمة بن مخلد).
إن خير ما تقوم به دولة لشعبها، وأعظم ما يقوم عليه منهج تعليمي، وأفضل ما تتعاون عليه أدوات التوجيه كلها من صحافة وإذاعة،ومسجد ومدرسة، هو صناعة هذه الرجولة، وتربية هذا الطراز من الرجال.
هذه النوعية التي نحتاجها حقيقة اليوم في وسط الأزمات التي تعصف بالمسلمين، الأزمات والفتن التي تجعل الحليم حيراناً، نحتاج إلى رجال يبصرون الناس بالدين، إلى رجال يكونون قدوة للناس، إلى رجال يثبتون الناس على شرع الله .
في دار من دور المدينة المباركة جلس عمر إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنوا ؛ فقال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءةٌ ذهباً أنفقه في سبيل الله. ثم قال عمر: تمنوا، فقال رجل آخر: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤاً وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق به. ثم قال: تمنوا، فقالوا: ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر : ولكني أتمنى رجالاً مثلَ أبي عبيدة بنِ الجراح، ومعاذِ بنِ جبلٍ، وسالم
حقيقة الجمهور الجزائري … جمهور أكثر من رائع
هل هي الحقيقة ام الخيال هل هي الحياة ام الموت هل هي الحب ام الكراهية هل هي النور ام الظلام هل هي القوة ام الضعف هل هي الاتحاد ام الافتراق هل هي السلم ام الحرب كرة القدم الساحرة المستديرة كم ياترى من لا عب يمارسها من هاوي او محترف من غني او فقير اعداد لا تحصى كم من متتبع لهذه اللعبة جمهور في كل اقطار العالم لا يتنفس ولا يستنشق الا كرة القدم الكل يعشق هذه اللعبة يحبها بقدر ما يحب نفسه او اكثر تخيلوا هنالك 22 لاعب في المستطيل الأخضر بالإضافة الى المدرب والاحتياط فما شان الجمهور هنا اليس هو من كان وراء هذه المقابلة هل بدون جمهور تكون مباريات في كرة القدم لماذا اللاعبون يتعبون انفسهم بالجري وراء قطعة من الجلد المنفوخ بالهواء نعم من اجل المال ان كنتم تتساءلون ولكن هنالك شئ اشرف واغلى من المال عند الاعب الذي يعرف حقيقة كرة القدم الا وهو اسعاد هذا الجمهور وامتاعه لان كرة القدم فن وحضارة ونحن هنا في وطننا الغالي الجزائر الذي لديه احد افضل الجماهير الكروية في العالم نعم وباعتراف اكبر الشخصيات والصحفيين هل تذكرون تصفيات امم افريقيا في تونس لقد تنقل اكبر عدد جماهيري من الجزائر لقد ذهبوا من كل اقطار التراب الوطني من الغرب الى الشرق من الشمال الى الجنوب لتشجيع املهم وحبهم وعشقهم لقد اكدوا حبهم للمنتخب فقد تحولت تونس الى ارض جزائرية فانت ترى العلم الجزائري في كل حي وشارع تونسي حتى ضن بعض التونسين بان الجزائر سوف تحتلهم هذا خارج التراب الوطني فماادراك في داخله سواء كان الملعب 5 جويلية او احمد زبانة او بعنابة فكل عشاق اللون الخضر والابيض والاحمر ستجدهم هناك يحملون العلم الوطني ويرددون عبارات تهتز وتقشعر لها الانفس من شدة الحب والحماسة اما الذ










